وتم خلال الاجتماع بحث فرص تعزيز التعاون مع الشركة - التي تحتل المرتبة الرابعة عالمياً في مجال التعدين - وضخ استثمارات إضافية في مصر، فى ظل حصولها على رخصتين إضافيتين للبحث والتنقيب عن الذهب واستغلاله في الصحراء الشرقية إلى جانب نشاطها الحالي وخططها الطموح في تطوير منجم السكري.
وأكد الوزير على الدعم الكامل من الوزارة لجهود الشركة العالمية، سواء في دعم إنتاجية الذهب من منجم السكرى، في ضوء ما تمت مناقشته خلال اجتماع دولة رئيس مجلس الوزراء مع الشركة منذ أيام، وكذلك سبل تسريع أنشطة الاستكشاف للذهب في منطقة عملها الجديدة وفق نموذج الاتفاقية المستحدثة لاستغلال الذهب والمعادن التي تم التوصل اليها بما يواكب النظم الجاذبة للاستثمار عالمياً، لتكون نقطة انطلاق لجذب الاستثمارات التعدينية لمصر على نطاق أوسع.
كما تطرق اللقاء إلى بحث فرص التعاون بين الجانبين في مجال التدريب وبناء القدرات البشرية، من خلال دراسة الشراكة في إعداد برامج تدريب وتأهيل للكوادر المصرية من الجيولوجيين ومهندسي التعدين في مواقع عمل أنجلو جولد أشانتي المختلفة، فضلاً عن التعاون في مجالات السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة والاستفادة من أفضل ممارسات الشركة في هذه المجالات، خاصة وأن أنجلو جولد تعد شريكاً استراتيجياً لقطاع التعدين المصري.
وتمثل الرخصتان الجديدتان لأنجلو جولد فرصة متميزة لأعمال البحث والتنقيب على نطاق واسع يتخطى 2200 كيلومتر مربع في مناطق بكر لم تشهد نشاطاً استكشافياً من قبل ضمن نطاق الدرع العربي النوبي الغني بالذهب والمعادن.