وأضاف السيد/ فيجاي سيرسي إن المشروع سيعتمد على القدرات المستقبلية لطاقة الرياح والطاقة الشمسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، سواء التي ستضيفها الشركة أو ستحصل عليها من الشركات العاملة في هذا القطاع بالمنطقة، ليصبح المشروع صديق للبيئة في كافة مراحله، وستساهم هذه الاستراتيجية في خفض التكلفة الإجمالية للمنتج المورد للشركات المصرية والاتحاد الأوروبي، حيث تستحوذ الطاقة على 70% من تكاليف مشروعات إنتاج الأمونيا الخضراء.
وقال السيد/ حسام هيبة إن المشروع له أهمية استراتيجة للاقتصاد المصري، حيث يساهم توريد الأمونيا الخضراء للمصانع المصرية في خفض البصمة الكربونية للمنتجات المُصدرة، والتوافق مع اشتراطات ألية تعديل حدود الكربون للسلع الموردة للاتحاد الأوروبي CBAM، وبالتالي تحسين نفاذ البضائع إلى أهم شريك تجاري لمصر.
وأكد السيد/ حسام هيبة دعم الحكومة لمشروعات الطاقة النظيفة سواء عبر الحوافز الاستثمارية التي تصل إلى رد 55% من التكلفة الاستثمارية للمشروع، عبر الخصم من العبء الضريبي على الشركة على مدار 7 سنوات، أو عبر توفير فرص التمويل الإنمائي، عبر المنصة الوطنية لبرنامج نُوَفـي (Egypt Nexus of Water, Food and Energy)، التي أطلقتها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، لدعم جهود الانتقال العادل للاقتصاد الأخضر، مشيراً إلى أن دول الاتحاد الأوروبي مهتمة باستحواذ مصر على حصة كبيرة من الواردات الأوروبية من الأمونيا الخضراء، والتي ستبلغ 4 ملايين طن بحلول عام 2030، خاصةً بعد توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الجانبين.
ونظمت الهيئة العامة للاستثمار جولة تفقدية لممثلي شركة ديستني إنرجي سنغافورة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لتفقد الكفاءة المرتفعة للبنية التحتية للمنطقة وسهولة الربط بموانئ التصدير وتنوع مصادر الطاقة المتجددة.
كانت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة قد شاركت في فعاليات منتدي أعمال "أفريقيا- سنغافورة"، نهاية أغسطس الماضي، بحضور 700 ممثل عن الحكومات ومؤسسات الأعمال في قارتي آسيا وأفريقيا، ما مهد الطريق لزيادة ملحوظة في اهتمام الشركات السنغافورية بالاستثمار في مصر، في إطار خطة الحكومة لتنويع مصادر الاستثمار وضمان استدامتها.