تضمن البرنامج الترويجي عدداً من الفاعليات والاجتماعات رفيعة المستوى.
فكانت هناك زيارة مقر اتحاد مصدري الغزول والمنسوجات في تركيا، وعقد مائدة مستديرة بمشاركة رئيس الاتحاد وعدد من كبرى الشركات الأعضاء، إلى جانب اتحاد مصنعي إكسسوارات الملابس، حيث تمت مناقشة فرص الاستثمار بالمنطقة الاقتصادية باعتبارها من أبرز الوجهات الواعدة لقطاع الملابس والمنسوجات.
وكانت هناك زيارة اتحاد المصنعين المستقلين MUSIAD وتنظيم مائدة مستديرة مع شركات أعضاء من عدة قطاعات صناعية لبحث الفرص الاستثمارية المتنوعة.
وتم عقد ١٨ اجتماعاً ثنائياً بين رئيس الهيئة ورؤساء وممثلي شركات تركية في قطاعات الغزول والمنسوجات، الأجهزة المنزلية، مواد البناء، كيماويات البناء، العبوات البلاستيكية، الصناعات الصحية، السلع الاستهلاكية السريعة FMCG، مواد التعبئة والتغليف، السجاد، البصريات، الأثاث، مكونات السيارات، شفرات توربينات طاقة الرياح، والأدوية. وأبدى عدد منها اهتماماً جاداً بتأسيس مشروعات استثمارية في مصر.
وكانت هناك زيارة لميناء Ambarli أحد أهم موانئ التصدير في تركيا، حيث جرى لقاء مع ممثلي المحطات الأربع العاملة بالميناء (الحاويات – الصب الجاف والسائل – البضائع العامة – الرورو)، ومناقشة فرص التعاون والربط مع موانئ الهيئة.
وكانت هناك أيضا زيارات ميدانية لشركات صناعية كبرى في إستنبول وبورصا، تضمنت: شركة كبرى مصنعة للأوتوبيسات الكهربائية والهيدروجينية، وشركة رائدة في إنتاج الصمامات وأنظمة التحكم، وشركة مصنعة للأحذية والملابس الرياضية، والتي استكملت إجراءات تأسيس مصنع جديد لها في مصر.
وفي هذا الصدد، أكد الوزير المفوض التجاري د. عبد العزيز الشريف وكيل أول الوزارة رئيس التمثيل التجاري المصري أن العلاقات التجارية والاستثمارية بين مصر وتركيا تشهد نقلة نوعية هامة تنقل مستوى العلاقات إلى مرحلة التعاون الاستراتيجي، مدعومة بالزخم الكبير الناتج عن الزيارات الرسمية رفيعة المستوى المتبادلة بين قيادتي البلدين خلال العام الماضي.
وأضاف الشريف أن إجمالي قيمة الاستثمارات التركية في مصر بلغ نحو ٤ مليارات دولار، فيما وصل حجم التبادل التجاري إلى قرابة ١٠ مليارات دولار، لتحتل تركيا المرتبة الثانية كأكبر دولة مستقبلة للصادرات المصرية.