Home / اقتصاد / ارتفاع الطلب على الذهب يعزز استقرار الأسعار في السوق المصري

ارتفاع الطلب على الذهب يعزز استقرار الأسعار في السوق المصري

Businessmen Team اقتصاد 14 April 2025 08:02 PM
Share Article:
ارتفاع الطلب على الذهب يعزز استقرار الأسعار في السوق المصري

شهد سوق الذهب في مصر بداية نشطة لأسبوع التداول الجديد، اليوم الاثنين 14 أبريل 2025، مع عودة قوية للطلب المحلي على المعدن النفيس، مما ساهم في تقليص الخسائر التي لحقت بأسعار الذهب خلال الجلسات السابقة. فبعد تراجع الذهب بمقدار 90 جنيهًا للجرام خلال عدة جلسات مضت، عاد الذهب اليوم ليسجل ارتفاعًا بحوالي 15 جنيهًا، وفقًا لما كشفته بيانات سوق الذهب المحلي.

ويأتي هذا الانتعاش في الأسعار بالتوازي مع استقرار نسبي في الأسعار العالمية للذهب، بعد موجة هبوط صباحية وصلت إلى نحو 0.33%، مما يعكس حالة من التوازن بين قوى العرض والطلب، وتأثر الأسواق المحلية مباشرة بالتقلبات العالمية.

أسعار الذهب اليوم في السوق المصري (تحديث الاثنين 14 أبريل 2025)

بحسب الأسعار المعلنة والتي تمثل متوسط القيم المتداولة في الأسواق، جاءت أسعار الذهب في محال الصاغة على النحو التالي:

سعر الذهب عيار 24: 5302.86 جنيه للجرام.

سعر الذهب عيار 21: 4640 جنيهًا للجرام.

سعر الذهب عيار 18: 3977.14 جنيه للجرام.

سعر الذهب عيار 14: 3093.33 جنيه للجرام.

سعر شراء الجنيه الذهب: 37,120 جنيه.

سعر الأونصة: 164,919 جنيه.

ومن المهم التنويه إلى أن هذه الأسعار تمثل متوسطات تقريبية، وقد تختلف قليلًا من محل صاغة لآخر، بناءً على تكاليف المصنعية والعوامل المحلية المؤثرة مثل تكلفة النقل والطلب المحلي.

التحليل: ما الذي يدفع أسعار الذهب للتحرك في السوق المصري؟

يرجع ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلي إلى عدة أسباب رئيسية، في مقدمتها عودة الطلب المحلي بقوة بعد فترة من التراجع، والتي جاءت مع انخفاض أسعار الذهب عالميًا. فعندما تراجعت الأسعار خلال الجلسات الماضية، لاحظ التجار في مصر زيادة إقبال المستهلكين على الشراء، مستفيدين من مستويات الأسعار المنخفضة، وهو ما دعم عودة الأسعار إلى مسارها التصاعدي.

كما لا يمكن إغفال تأثير التحركات العالمية للذهب على السوق المحلي، حيث شهدت الأسعار العالمية للذهب ارتفاعًا بنسبة 27% خلال عام 2024، وهي أعلى زيادة سنوية منذ عام 2010، وهو ما يعكس توجه المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن في ظل التوترات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، بالإضافة إلى توجه البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نحو تخفيض أسعار الفائدة، مما يجعل الذهب أكثر جاذبية مقارنة بالأصول التي تدر عوائد.

الأسواق العالمية: الذهب يحافظ على جاذبيته كملاذ آمن

على الصعيد العالمي، استمرت البنوك المركزية في دعم الطلب على الذهب، حيث سجلت مشتريات البنوك المركزية أكثر من 1000 طن من الذهب للعام الثالث على التوالي خلال عام 2024. وهو مؤشر قوي على ثقة المؤسسات المالية الكبرى في الذهب كأداة تحوط ضد المخاطر التضخمية وتقلبات العملات.

وقد ساهمت هذه العوامل في تعزيز مكانة الذهب عالميًا، ودعم استقراره رغم التذبذبات اللحظية التي تشهدها الأسواق. ويرى خبراء الأسواق أن الاتجاه العام للذهب لا يزال صعوديًا على المدى المتوسط إلى الطويل، خاصة مع توقعات بمزيد من تخفيضات أسعار الفائدة في الاقتصادات الكبرى.

توقعات أسعار الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة

يتوقع خبراء الاقتصاد وأسواق المعادن الثمينة أن يظل الذهب في مصر متأثرًا بعدة عوامل متداخلة، أبرزها:

تحركات الدولار أمام الجنيه المصري: كلما تراجع الدولار، قد ينعكس ذلك على أسعار الذهب محليًا، خاصة أن الذهب يُسعَّر عالميًا بالدولار.

أسعار الذهب العالمية: ستبقى السوق المصرية مرتبطة بالسوق العالمية، حيث تؤثر تحركات البورصات الكبرى على الأسعار المحلية بشكل شبه فوري.

معدلات التضخم: مع استمرار ارتفاع مستويات التضخم محليًا وعالميًا، يزيد الإقبال على الذهب كأداة للتحوط من فقدان القوة الشرائية للعملات الورقية.

الطلب المحلي والعالمي: أي زيادات في الطلب من قبل المستهلكين في مصر أو من قبل البنوك المركزية على المستوى الدولي ستدفع الأسعار إلى الأعلى.