وقالوا إن السوق تواجه زيادة في المعروض في الوقت الحالي، مقارنة بالنصف الثاني من العام الماضي ٢٠٢١، وذلك في ضوء زيادة الكميات المقدمة من الوكلاء من طرازات مختلفة، فضلا عن تراجع الطلب في ظل نقص السيولة وارتفاع أسعار السيارات.
وأشاروا إلى أن أزمة الرقائق الإلكترونية ونقص مكونات الإنتاج ومشكلات الشحن الدولي، تلقي أيضا بظلالها على سوق صناعة السيارات في مصر والعالم.
وأوضحوا أن النمو الحقيقي في المبيعات مرتبط بالاغلب على الأزمات التي تعصف بالصناعة أولا.