وقال سلام، إن هناك مؤشرات اقتصادية تثير القلق بشأن هذه
الفكرة، إلا أن استقرار الأوضاع خلال الأسابيع الماضية واستمرار الزخك في عمليات
الشراء هو أمر يقضي على تلك المزاعم، مشيرا إلى أنه يجب التمييز بين انخفاض الطلب
الفعلي والقدرة على الشراء.
وتابع أنه يمكن تحديد التحديات التي قد تهدد المبيعات
العقارية في نقطة واحدة تتمثل في التضخم، والذي قد يؤثر على القدر الشرائية
للمواطنين، لكن مع التحركات الحكومية لاحتواء التضخم فإن ذلك يؤكد أيضا أن مصر
بعيدة تمامًا عن خطر حدوث فقاعة عقارية.
وأكد أن الفقاعة العقارية تحدث عندما يكون العرض أكبر من
الطلب، وهو أمر لا ينطبق على السوق المصرية، التي تحتاج إلى مليون وحدة سكنية
سنويًا.