استعرضت قيادات الشركة نشاطها عالمياً الذي يمتد لأكثر من 100 عام في مجالات الاتصالات، والشبكات، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، بالإضافة إلى مبيعاتها في مصر، وخطط التوسع المستقبلية، بما يشمل الشبكات البصرية المتقدمة، ومشاريع الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، مؤكدين التزامهم طويل الأمد بتقديم حلول مبتكرة لدعم التحول الرقمي في البلاد.
وأكد الإتربي دعم الحكومة المصرية لتوسيع حضور NEC في مصر، بما في ذلك التواجد الاستثماري، بما يشمل تطوير البرمجيات، وإنشاء مراكز تميز، وتعزيز التعاون مع الكوادر المحلية، بهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي للابتكار والخدمات الرقمية يخدم شمال إفريقيا وأوروبا وإفريقيا.
وتم الاتفاق على الاستمرار في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، مع التركيز على تطوير الكفاءات المحلية، ودعم الصناعات التكنولوجية، وتوطين الابتكار في مصر.