وإذا أكدت الأرقام الرسمية في وقت لاحق من اليوم الأربعاء، فإن تراجع المخزونات سيكون الأطول منذ سبتمبر. وفي حين تنخفض المخزونات عادة في الربع الثالث، فإن المستويات الحالية أقل من المتوسط الموسمي لخمس سنوات.
أبقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) توقعاتها لنمو الطلب على النفط للعام الحالي دون تغيير عند 2.2 مليون برميل يومياً، وذلك للشهر الخامس على التوالي
جاءت نوبة الضعف الأخيرة في النفط وسط مخاوف بشأن خفوت الطلب في الصين، أكبر مستورد للخام في العالم، مع تفاقم الضغوط الهبوطية من خلال المتداولين باستخدام الخوازميات. ومع ذلك، تظل العقود المستقبلية مرتفعة منذ بداية العام حتى الآن، مع استمرار "أوبك+" في فرض قيود على الإنتاج، حيث أظهر إحصاء "بلومبرغ" للتدفقات الروسية انخفاض الصادرات إلى أدنى مستوى منذ ديسمبر.
وفي زاوية أخرى من جانب العرض، هددت سلسلة من حرائق الغابات في منطقة النفط بكندا ما يقرب من 10% من إنتاج النفط في المنطقة. واندلع 170 حريقاً في ألبرتا وحدها، وخرج أكثر من 50 منها عن السيطرة.