وذكرت المصادر أن المفاوضات تتناول الجدوى الاقتصادية للسيارات المقترح تصنيعها، والكميات المستهدف إنتاجها، فضلا عن تقييم آليات التسغير للفئات المنتظر طرحها في السوق المصرية، وهو ما قد يستغرق بعض الوقت في ضوء الظروف الاقتصادية الصعبة التى تحد الرؤية بشكل عام.
وأشارت إلى أن قرار "غبور" يأتي في سياق سياستها لإحلال واستبدال طرازات "هيونداي" المنتجة فى مصر، خاصة مع انتهاء المخزون من مكونات الإنتاج الخاصة بطراز "إلنترا إتش دي" تحديدا، بعد وقف توريدها من سول.
جدير بالذكر أن مجموعة "جى بى غبور أوتو" تستحوذ على العديد من الماركات التجارية مثل هيونداي ومازدا وشيري.