الأربعاء 08 فبراير

تقارير

تقرير: "الكنز المصري في البحر المتوسط" يدعم مشروع التحول لمركز إقليمي للطاقة


image

سلط تقرير لمؤسسة ماعت بعنوان "كنز مصري جديد بالبحر المتوسط" الضوء على اكتشاف الغاز في حقل النرجس 1 بشرق المتوسط، فى وقت تسعى فيه مصر لزيادة احتياطياتها من الغاز، الذي تنامى الطلب عليه مؤخرًا، باعتباره وقودًا انتقاليًا في مرحلة تحول الطاقة، بالإضافة إلى مساعى العديد من الدول الأوروبية لتأمين مصادر بديلة بعيدًا عن الإمدادات الروسية.

وأوضح التقرير،  أن البئر يقع على بعد 60 كليومتر فقط من شبه جزيرة سيناء، وقد تم اكتشافه على عمق 300 متر تقريبا من سطح البحر ويقدر الخبراء احتياطيات البئر بحوالي 3.5 تريليون قدم مكعب، ورجح الخبراء دخول البئر في الخدمة لامداد مصر بالغاز والتصدير خلال وقت قريب نتيجة قرب البئر من البنية التحتية.

ويعد بئر النرجس 1 هو الكشف الأول لشركة شفرون الأمريكية في مصر والتي حصلت في عام 2020 على امتياز للتنقيب في 3 مناطق ، والحقل اكتشف في المنطقة الأولى وهو ما يدل على الحجم الكبير للثروة الغازية في مصر ، وهو ما يعزز ثقة المستثمر الاجنبي في قطاع البترول المصري.

ويذكر أن هذا الكشف ياتي بعد أيام قليلة من كشف شركة "فينترسال ديا"الألمانية عن حقل أخر في دلتا النيل ، وبذلك يعد الكشف الثاني خلال شهر يناير الجاري وهو ما يدل على أن الشركات التى تعمل في التنقيب في مصر منذ ثلاث سنوات بدات تجني ثمارها الآن، وهو ما يتوقع معه الخبراء الإعلان عن اكتشافات جديدة خلال الشهور القليلة المقبلة.

ياتي هذا في إطار الإنجازات التى تحققت بقطاع البترول والغاز، وذلك في ظل المشروعات الضخمة التي نفذتها الدولة في هذا القطاع، حيث يواصل قطاع البترول نجاحا كبيرا، وتشهد الدولة المصرية طفرة كبرى في قطاع الطاقة والبترول، بعد الاكتشافات البترولية الكبيرة في مختلف المحافظات.

واشار التقرير، إلى أن الدولة المصرية تضع نصب أعينها خطة طموحة للتحول إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول الغاز، والمساهمة في تأمين احتياجات الأسواق العالمية، وذلك بعد نجاحها في تحقيق الاكتفاء الذاتي منه، بما تمتلكه من بنية تحتية تتمثل في شبكات ومصانع إسالة وموانئ تؤهلها للقيام بهذا الدور الهام، وتسعى الدولة بكل قوة إلى توفير مصادر الطاقة، والعمل المستمر بتعاون جميع قطاعات الدولة لتحقيق التوازن بين استدامة إمدادات الطاقة.