وقال تقرير الجمعية، إن تلك الزيادات عكست فى جانب كبير منها ارتفاع تكلفة مواد البناء والطاقة وليس فقط نمو الطلب. ورغم ذلك، واصلت المبيعات تسجيل أرقام قوية، كما شهدت السوق توسعًا فى المشروعات المتكاملة متعددة الاستخدامات، التى أصبحت المحرك الرئيسى للطلب، فى ظل تغير سلوك المشترى الذى لم يعد يبحث عن وحدة فقط، بل عن منتج متكامل وخدمات وبنية تحتية وسجل تنفيذى واضح للمطور.
وأوضح تقرير جمعية
المطورين العقاريين أن السوق خلال 2025 مرت بمرحلة دقيقة، ويمكن توصيفه بأنه عام
«إعادة تموضع» وليس «عام تباطؤ»، حيث شهدت السوق حركة نشطة فى الطلب والمبيعات،
بالتوازى مع ضغوط غير مسبوقة على جانب التكلفة، ما أدى إلى حالة فرز واضحة بين
المطورين من حيث الجدية والقدرة على التنفيذ وإدارة المخاطر.
وأظهرت المؤشرات أن السوق حافظت على زخم ملحوظ فى المدن الجديدة وشرق وغرب القاهرة والمناطق الساحلية، مدفوعًا بالطلب الحقيقى على السكن والاستثمار، إلى جانب تحسن نسبى فى أداء القطاعات التجارية والإدارية والفندقية، خاصة مع تنامى النشاط السياحى وافتتاح مشروعات قومية كبرى عززت الجاذبية الاستثمارية لمصر.