وذكرت المصادر أن الاتحاد يتبنى خلال العام الحالي خطة توسعية وتطويرية، مشيرة إلى أن هذه الخطة تعمل في اتجاه داخلي من خلال التطوير والتحول نحو الرقمنة، وهو ما يتضح من خلال صفقة فودافون، واتجاه خارجي من خلال تنظيم زيارات إلى الدول العربية والإفريقية بهدف توسيع قاعدة الأعمال هناك.
وكشفت المصادر عن أن الزيارة الأولى ستكون إلى ليبيا، كما ستكون هناك زيارة أخرى إلى العراق، بحيث يكون الهدف عقد اتفاقيات لتنفيذ مشروعات كبرى بواسطة الشركات المصرية.
وأشارت إلى أن أهم العقبات التي تواجه الشركات المصرية أمام العمل بالخارج هي خطابات الضمان، وهي عبارة عن ائتمان يمنحه البنك للشركة، بشرط توافر الملاءة المالية الجيدة، حيث سبق للاتحاد أن طالب مجموعة من البنوك بفتح فروع لها في دول إعادة الإعمار، لتسهيل حصول الشركات على خطابات الضمان والتسهيلات البنكية، علاوة على تنشيط التمثيل التجاري.