وأوضح أن اهتمام المصريين القدماء بنهر النيل لدرجة تقديسه لم يكن سوى انعكاسا للتحضر والاحترام الذي أظهره المصريين للماء التي تعد أحد أهم أسرار الحياة لدرجة أن الملكة نيفرتيتي كانت حريصة على أن تعيش على ضفاف النهر وحافظت على مجراه واهتممت بكافة شؤونه وهذا ما ينسحب أيضا على العشرات من ملوك مصر القديمة وليس الملكة نفرتيتي أيضا.
وقال حواس خلال كلمته في قمة صوت مصر Narrative Summit ” “انطلاقة الاستدامة” والتي تأتي تزامناً مع استعدادات الدولة المصرية مدينة شرم الشيخ لاستضافة مؤتمر المناخ COP27، إن المصري القديم أظهر أيضا اهتماما بالمناخ واستعان بعلوم التربة والمناخ من أجل تحديد أنسب مواقع بناء المعابد والأهرامات وغيرها من المعالم الأثرية الفريدة وهذا سر من اسرار العبقرية المصرية التي خلدها التاريخ.
وقالت لمياء كامل مساعد وزير السياحة والآثار للترويج السابق ومؤسس قمة صوت مصر إن” قمة صوت مصرNarrative Summit” “انطلاقة الاستدامة” تنعقد هذا العام بحضور نخبة من أهم وألمع الشخصيات الدولية والمحلية وتستهدف إلقاء الضوء على أهم التجهيزات والتحضيرات التي تقوم بها الحكومة المصرية قبيل شهرين من استضافة قمة المناخ المرتقبة بمدينة شرم الشيخ وتسليط الضوء أيضا على أهم الجهود المصرية في مجال الحفاظ على البيئة وزيادة المساحات الخضراء.