وذكرت مصادر أن الزيادة الجديدة فى أسعار المواد البترولية زادت من حجم الأعباء الملقاة على عاتق هؤلاء السائقين "الكباتن"، نظرا لأنها جاءت بعد الارتفاعات غير المسبوقة فى تكاليف الصيانة وقطع الغيار بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري، فضلا ضوابط الاستيراد.
وكشفت المصادر النقاب عن أن عددا من الكباتن هدد بالإضراب عن العمل بالفعل لحين تعديل هيكل تسعيرة الخدمة.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن الشركات تدرس التعديلات المقترحة على هذه التسعيرة بما يتماشى مع الظروف الجديدة، غير أنها أوضحت في الوقت نفسه أنه لم يتم اتخاذ أي قرارات في هذا الصدد حتى الآن من جانب أي شركة.
جدير بالذكر أن عددا من الشركات المتخصصة في مجال النقل الذكي عبر المحمول تعمل في مصر منذ سنوات، من بينها شركة "أوبر" الأمريكية، وشركة "كريم" الإماراتية، وشركة "إن درايفر" الروسية، وشركة "ديدى" الصينية.