وأوضحت برايم أن جلسة الأربعاء كانت نهاية النصف الأول من العام الجاري والذي جاء مخيباً للآمال، واعتقدت أن الكثير من الاضطرابات التي شهدتها السوق خلال تلك الفترة كان مصدرها ظروف خارجية.
وأضافت في تقرير بحثي لها حصلت “المال” على نسخة منهُ، إنهُ في حالة تحسن الظروف الخارجية، لا تزال الأسهم المصرية تبدو أكثر جاذبية، حيث إن أي ضرر قد يكون لحق بأساسيات الشركات المصرية تم معاقبته بشدة عن طريق تحركات سعرية مدفوعة بالذعر.
تجدر الإشارة إلى أن مؤشر البورصة الرئيسي “egx30” سجل تراجعًا بنسبة 23% منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية تعاملات جلسة الأربعاء، أي خلال أول 6 شهور من العام.