وتوقع مراقبون أن تسجل حركة استيراد السيارات
انخفاضا كبيرا بسبب نقص الإنتاج ومشاكل الشحن التي فرضتها ظروف الحرب الدائرة في
شرق أوروبا.
وقال محمود حماد عضو
مجلس إدارة رابطة تجار السيارات إن وكلاء العلامات التجارية الكبرى يواجهون صعوبات
كبيرة في توفير السيارات الأمر الذي أدى لزيادة الأسعار بشكل كبير وعدم توافر
السيارات لاسيما عقب فرض البنك المركزي بعض الإجراءات المشددة على حركة الاستيراد.
ووصل عدد واردات مصر من
السيارات خلال شهر فبراير الماضي نحو 6.5 ألف سيارة بحسب الجهاز المركزي للتعبئة
العامة والإحصاء، ويشير معنيون بسوق السيارات في مصر على أن السيارات التي تدخل
مصر الأن تم التعاقد عليها قبيل فرض الإجراءات الاستيرادية المشددة الأمر الذي
يعني أن تلك الأرقام حتما ستنخفض بمعدلات أكبر وهو ما سيتضح خلال التقارير التي
ستصدر عن الجهاز لاحقا.