كما ألقى الدكتور إبراهيم محاضرة تفصيلية عن الخبرة المصرية لإنشاء مفاعلات الأبحاث وكيفية الاستفادة منها في إنشاء مفاعلات الأبحاث بالدول العربية، وذلك للاستفادة منها في إنشاء وإدارة مفاعلات الضبعة، خاصة في مجالات إدارة المشروعات النووية وتدريب العاملين المصريين.
وأشار الدكتور إبراهيم إلى أن روسيا زودت المفاعل بوقود اليورانيوم المخصب بنسبة 19.75٪، ومنذ عام 1998 قامت مصر بتصنيع قضبان الوقود لـ ETRR-2 في مصنعها التجريبي لتصنيع الوقود، ويبلغ عمق القلب 10 أمتار بقطر 4.5 م. ويتم التحكم في تفاعل القلب من خلال ستة ألواح مصنوعة من سبائك الفضة والإنديوم والكادميوم. إذا تم إيقاف تشغيل المفاعل في حالة الطوارئ. موضحاً أن احد التحديات التي واجهت المفاعل هي حدوث زلزال عام 1992 والذي ضرب مصر في ذلك الوقت وقد أدى حدوثه إلى تعديل في تصميم الاساسات للمبني