العقارات
يضع مطورون، العقارات في المرتبة الأولى لاستثمار "تحويشة" العمر بها، ويدافعوا عن اختيارهم لعدة أسباب أبرزها ارتفاع الطلب على العقار في مصر نتيجة استمرار الزيادة السكانية في ظل ضعف المعروض، وثقافة المصريين في أهمية امتلاك عقار حتى المصريين في الخارج دائماً ما يبحثون عن العودة وشراء عقار في مصر، هذا بجانب ارتفاع العائد من الاستثمار العقاري.
ويتفق كذلك المطورين أن العقار مخزن للقيمة، في ظل التداعيات
الاقتصادية الواسعة لأزمة كورونا، مع ترجيح ارتفاع أسعار الوحدات العقارية التي
ستتأثر بالعديد من العوامل الاقتصادية، مثل الآثار التضخمية التي تدعم التفاؤل
بالقطاع العقاري في الأمد القريب بين عامين وخمسة أعوام.
بجانب ذلك يؤكد المطورين، أن الاستثمار في شراء العقارات يسهم في
تحسين الاقتصاد؛ لأنه يدفع الشركات إلى ضخ استثمارات ضخمة بجانب الصناعات العديدة
المرتبطة به، كما يسهم في جذب استثمارات أجنبية من الخارج، وتصدير العقار.
أما الذهب رغم الارتفاعات المتتالية مع موجة التضخم العالمية، إلا أن
هناك تقديرات تشير إلى انحسار هذه الموجة قبل نهاية النصف الأول من العام المقبل،
وذلك لتوقعات زيادة معدلات التطعيم في مختلف البلدان وعودة معدلات الإنتاج إلى
الزيادة، نتيجة زيادة في الطلب، وفي الوقت نفسه تحقيق تعافي اقتصاد بعض الدول،
وعودتها لتحقيق نمو مرة ثانية.