ووقع العقد المهندس محمد القمّاح، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي للتنمية الصناعية، ولو شينج لونج، العضو المنتدب، وجاء ذلك بحضوركلا من الدكتورة ناهد يوسف رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، والمهندس احمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي اليكتريك، وممثلي مجموعة كريستال العالمية وعدد من قيادات وزارة الصناعة.
كما أكد نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل أن هذا المشروع يأتي في إطار استراتيجية الدولة لإعادة إحياء وتطوير صناعة الغزل والنسيج، وتعميق التصنيع المحلي، وزيادة القيمة المضافة، وتقليل الاعتماد على الواردات، فضلًا عن دعم الصادرات الصناعية.
و يُعد المجمع الصناعي للغزل والنسيج مشروعًا متكاملًا يضم جميع مراحل الإنتاج من غزل الألياف الطبيعية والصناعية وإنتاج الخيوط بمختلف أنواعها، مرورًا بعمليات النسيج المتطور والتجهيز والصباغة، بما يحقق ترابطًا كاملًا لسلاسل القيمة داخل موقع واحد ويُسهم في رفع جودة المنتج وتقليل الفاقد وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية عالميًا، كما يعتمد على أحدث تقنيات التصنيع ونظم إنتاج عالية الكفاءة تراعي متطلبات الأسواق التصديرية وأعلى معايير الاستدامة البيئية وكفاءة استخدام الطاقة والمياه، ليعزز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في صناعة الغزل والنسيج.
ومن المتوقع أن يوفر المشروع نحو 20 ألف فرصة عمل مباشرة، ليكون أحد أكبر المشروعات كثيفة العمالة في قطاع الغزل والنسيج، بما يدعم خلق فرص عمل مستدامة، ونقل الخبرات الفنية، وبناء كوادر صناعية مؤهلة في واحدة من أهم الصناعات الاستراتيجية.
وتم اختيار مصر نتيجة لما تتمتع به من بنية تحتية صناعية متطورة، وتوافر العمالة المؤهلة، والموقع الجغرافي المميز الذي يتيح سهولة النفاذ إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية والآسيوية، حيث يعد المشروع من أكبر استثمارات المجموعة في قطاع الغزل والنسيج بالمنطقة.
وأشار المهندس محمد القمّاح، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي للتنمية الصناعية،الى أن المشروع الجديد يُمثل إضافة استراتيجية كبرى لقطاع الصناعات النسيجية في مصر، مشيرًا إلى أنه يعكس ثقة المجموعات العالمية في البيئة الاستثمارية المصرية، ويبرز قدرة المدن الصناعية المتكاملة التي تطورها الشركة على استيعاب صناعات متخصصة ذات قيمة مضافة عالية.
وأوضح أن إقامة المشروع بنظام المناطق الحرة الخاصة ستُسهم في تعزيز الصادرات النسيجية المصرية، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة الغزل والنسيج، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتحقيق نمو صناعي مستدام وزيادة الصادرات خلال السنوات المقبلة .
جدير بالذكر أن اختيار مدينة أكتوبر الجديدة يعكس الاستفادة من موقعها الاستراتيجي وقربها من الموانئ وشبكات الطرق والنقل الحديثة لافتاً إلى أن المشروع يتوافق تماماً مع خطط الدولة للتنمية المستدامة وسيحظى المشروع بكافة أشكال الدعم لا سيما في حال استكمال باقي حلقات الصناعة، من خلال تصنيع المكونات الدقيقة كالأزرار واكسسوارات الملابس ومكونات الصباغة والطباعة.