وأشار قنديل في تصريحات صحفية، أن الشركات العالمية خفضت من طاقاتها
الإنتاجية في ظل الاضطرابات التي تشهدها سلاسل التوريد عالميا، ما أثر علي حصة كل
دولة في العالم، وصاحب ذلك الزيادات المضطردة في أسعار الشحن.
وكان
تقرير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، قد أشار الي انخفاض قيمة واردات
هواتف المحمول بنسبة %11 لتسجل 940 مليون و647 ألف دولار خلال الفترة من يناير حتي
أغسطس مقارنة بنحو مليار و58 مليون و359 ألف دولار خلال نفس الفترة العام السابق.
وتوقع احمد قنديل استمرار الأسعار في الصعود خلال الفترة المقبلة، لاسيما
أن المؤشرات العالمية لا تبشر بحل مشكلات سلاسل التوريد وما يتبعها من نقص في
الخامات خلال الفترة القريبة.