فمن جانبه، اعتبر محمد المهندس، رئيس غرفة الصناعات الهندسية، ورئيس شركة
المصانع الميكانيكية، زيادة أسعار خام الألومينيوم بهذه القيمة، "مبالغا فيها"،
و"تؤثر سلبًا على القطاع"، و"تهدد بإغلاق المصانع"، بينما قال
محمد صبحى، صاحب مصنع "بيجال" لصناعة الأوانى المنزلية إن هذه الزيادات
المتكررة في الخام أثرت على حركة المبيعات، بسبب ضعف الطلب، وغلاء الأسعار، في حين
أرجع محمد الجمال، رئيس المجموعة المتحدة لإنتاج قطاعات الألومينيوم، هذه الزيادات
إلى ارتفاع بورصة المعادن العالمية بشكل كبير خلال الفترة الماضية بشكل أثر على
الجميع، وهو ما أكده بهاء العلواني رئيس قطاع التسويق بشركة "مصر
للألومينيوم" والمتحدث الرسمي باسمها، حيث قال إن سبب رفع الأسعار على هذا
النحو هو ارتفاع البورصة العالمية بمتوسط 250 دولارا للطن، ليسجل 2855 دولارا
للطن، بدلا من 2605 دولارات الشهر الماضي.
وكانت "مصر للألومينيوم" قد أعلنت زيادة الأسعار خلال أكتوبر
الحالي بقيمة بين أربعة آلاف إلى خمسة آلاف جنيه للطن، ليصبح سعر الطن الواحد بدون
الضريبة ما بين 55 و66 ألفا.