جاء ذلك خلال تسلّمه، إلى جانب الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، تقرير البصمة الكربونية الخاص بحفل افتتاح المتحف المصري الكبير، تمهيدًا لإعلانه أول منشأة محايدة كربونيًا، بما يعكس التزام مصر بتطبيق مبادئ الاقتصاد الأخضر وفق رؤية مصر 2030.
وأشار وزير السياحة إلى أن الالتزام بالمعايير البيئية أصبح ضرورة تفرضها التوجهات العالمية، مشيرًا إلى أن شركات السياحة الدولية تتجه نحو ربط اختيارات السائحين بالمقاصد التي تلتزم باشتراطات بيئية واضحة بحلول عام 2030، وهو ما تعمل مصر على تحقيقه.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة منال عوض أن تقرير البصمة الكربونية للمتحف المصري الكبير يمثل أول توثيق قانوني ومعتمد لالتزام بيئي في مشروع قومي، مشددة على أن هذه الخطوة تعزز مكانة مصر عالميًا وتدعم قطاعي السياحة والاستثمار، مع العمل على تعميم تجربة الحياد الكربوني في مشروعات قومية أخرى مستقبلًا.
كما يُعد إعلان المتحف المصري الكبير منشأة محايدة كربونيًا رسالة واضحة بأن مصر تضع الاستدامة البيئية في صميم خططها السياحية، بما يعزز ثقة السائح الدولي ويواكب الاتجاهات العالمية نحو السياحة الخضراء.
بالاضافه الى مدينة شرم الشيخ التي تمثل نموذجًا بارزًا في هذا المجال، حيث تلتزم فنادقها بمعايير بيئية عالمية، فضلًا عن تطبيق اشتراطات مماثلة في مراكز الغوص والأنشطة السياحية، إلى جانب اعتماد عدد من المتاحف والمواقع الأثرية مثل متحف شرم الشيخ ومنطقة الأهرامات على الطاقة النظيفة.