خلال الاجتماع، استعرض السفير التطورات الإيجابية التي يشهدها الاقتصاد المصري حالياً، والفرص الواسعة التي تتيحها مرحلة الإصلاحات الهيكلية الجديدة، مشيراً إلى توسع الاستثمارات الأجنبية خلال العامين الماضيين، وإلى الأولوية التي توليها الدولة المصرية للشركات اليابانية، بما في ذلك مقترح إقامة منطقة صناعية يابانية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
كما استعرض الإتربي المشروعات الجارية في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر ومراكز البيانات، مؤكداً جاهزية مصر لجذب المزيد من الاستثمارات اليابانية في ظل توفر البنية التحتية المتقدمة، ووجود كوادر بشرية مؤهلة، وموقع جغرافي يجعل مصر مركزاً محورياً للطاقة والاتصالات في المنطقة.
من جانبها، استعرض مسئولو "سوفت بنك" نشاط الشركة واستثماراتها في مصر عبر شركة EMEA للطاقة المتجددة، مؤكدين اهتمام الشركة المتزايد بالسوق المصرية بعد زيارات ميدانية لعدد من المواقع والمشروعات في أسوان ورأس غارب والعاصمة الجديدة. كما أعربت قيادات الشركة عن تطلعها لتعزيز التواصل لبحث فرص توسع جديدة في مجالات الطاقة النظيفة، وتخزين الطاقة، والذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات.