وذكر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن هذا الترتيب يؤكد مكانة الميناء كأحد أسرع المواني تطورًا وأكثرها كفاءة عالميًا،.
ويقيس المؤشر كفاءة المواني من خلال عدة معايير، تشمل زمن انتظار السفن في الميناء، وكفاءة عمليات الشحن والتفريغ، وجودة البنية التحتية، ومستويات الرقمنة في إدارة الميناء، ومدى تكامل الميناء مع شبكات النقل والخدمات اللوجيستية.
وأشار المركز إلى أن هذا الإنجاز يأتي نتيجة التعاون الوثيق بين الدولة، هيئة قناة السويس، وشركة قناة السويس للحاويات (SCCT) التابعة لمجموعة A.P. Moller–Maersk، والاستثمارات الضخمة في البنية التحتية الحديثة، وتطبيق الأنظمة الرقمية، وتحسين جدولة السفن
وأضاف أن هذا التقدم يدعم رؤية مصر 2030 ويعزز دور المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كبوابة عالمية للتجارة بين الشرق والغرب.