وخلال الاجتماع، تم استعراض أبرز نتائج المرحلة الأولى من المشروع، والممول من الوزارة الألمانية الفيدرالية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) والمنفذ من خلال الوكالة الألمانية للتعاون الدولي ( -GIZ مصر )، بالتعاون مع صندوق التنمية الحضرية والهيئة العامة للتخطيط العمراني.
وقد أسهم المشروع في تعزيز بيئة اجتماعية واقتصادية أكثر شمولًا من خلال تحسين الظروف المعيشية في المناطق المستهدفة، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتحسين إدارة الخدمات العامة والبنية التحتية، مع دمج اعتبارات التغير المناخي في عمليات التخطيط العمراني.
وأكد الدكتور عبد الخالق إبراهيم أن المشروع يُعد ترجمة عملية للشراكة المصرية الألمانية في مجال التنمية الحضرية، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية تمثل استكمالًا للنجاحات التي تحققت في المرحلة الأولى، وتهدف إلى تعزيز قدرات التخطيط العمراني المحلي، وتقديم حلول مبتكرة لتحسين نوعية الحياة ودعم التنمية المستدامة في مصر.
كما أشاد مساعد الوزير بـ مخططات التطوير والتحسين (LADPs) التي أُعدت بالتعاون بين الهيئة العامة للتخطيط العمراني والوكالة الألمانية للتعاون الدولي وصندوق التنمية الحضرية، موضحًا أنها تمثل مستوى تخطيطيًا متوسطًا بين المخططات الإستراتيجية والمخططات التفصيلية، وساهمت في إعداد خطط تنموية متكاملة وتنفيذ مشروعات لتحسين البنية التحتية في 15 منطقة بإقليم القاهرة الكبرى، عالجت الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والبيئية بشكل شامل.
وقد تُوجت هذه الجهود بفوز المشروع بجائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة.