وأشارت المصادر إلى أن هناك تنسيقا بين الجانبين لتأهيل الشركات المصرية ذات الكفاءة الفنية والقدرة التنفيذية العالية، استعداداً للتعاون مع شركات عربية ودولية خلال مرحلة الإعمار.
وأوضحت أن الشركات المصرية المساهمة في إعادة الإعمار تضم أسماء متنوعة ما بين شركات حكومية كبرى، وعدد كبيراً من شركات القطاع الخاص.
جدير بالذكر أن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى أن تكلفة إعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية في غزة تصل إلى نحو سبعين مليار دولار على مدى أكثر من عشر سنوات.
ومن المنتظر أن يساهم مؤتمر إعادة الإعمار والتعافي الذي ستستضيفه مصر الشهر الحالي في بدء تجميع جزء من هذا المبلغ، خاصة وأن المرحلة الأولى من عملية إعادة الإعمار، والتي تتضمن إصلاح البنية التحتية، تتطلب توفير مبلغ 20 مليار دولار على الأقل.