و اشار المهندس داكر عبد اللاه إلى ان حركة مبيعات العقارات ستتأثر ايجابياً بخفض سعر الفائدة سواء من خلال إقراض شركات العقارات لمشروعاتها او منح قروض شراء العقارات للمواطنين و الاهم من ذلك ايضا لجوء المودعين بالبنوك لتنويع مصادر ادخارهم و اللجوء إلى شراء العقار كوعاء آمن وطويل الأجل او الاستثمار في الذهب كوعاء استثمار بديل للادخار بالبنوك بعد تراجع سعر الفائدة وهذا يحدث رواجا في السوق بشكل عام .
وردا على السؤال المطروح حاليا هل خفض الفائدة سيؤثر على قطاع العقارات من حيث الاسعار أكد داكر عبد اللاه ان تراجع سعر الفائدة هو جزء من منظومة كبيرة منها ارتفاع مدخلات الانتاج من حديد وإسمنت و غيرها وخاصة الاسمنت الذي أصبح سعره مبالغ فيه بشكل كبير نتيجة لوقف المصانع لبعض خطوط انتاجها و التوسع في التصدير بشكل كبير على حساب احتياجات السوق المحلي مما جعل سعر طن الأسمنت يصل إلى اكثر من ٤ آلاف جنيه وهذا أثر على سعر التكلفة للعقار على سبيل المثال .
ونوه إلى ان سعر الفائدة الذي تراجع سينشط المبيعات العقارية و يعطي مجال اكبر للمطورين العقارين في خطط سداد الوحدات السكنية المقدمة منهم للعملاء ومنحهم مرونة اكبر تساعد في تنشيط المبيعات .
وأوضح عضو شعبة الاستثمار العقاري ان مبيعات العقارات شهدت نموا ملحوظا عام ٢٠٢٥ خاصةً بالنصف الاول من العام و مع تراجع اسعار الفائدة ومعدلات التضخم من المنتظر ان تتزايد المبيعات