وذكرت المصادر أن المشروع السياحي يقع على مساحة 60 ألف فدان في الساحل الشمالي قبيل مدينة مرسى مطروح وبعد رأس الحكمة بخمسين كيلومترا.
وأوضحت المصادر أن مصر وقطر تضعان هذه الأيام اللمسات النهائية على المشروع الذي جرى الاتفاق عليه خلال اجتماع بين الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
ويتضمن المشروع إنشاء مدينة سياحية متكاملة على مساحة تصل إلى 60 ألف فدان، تُخصص بنظام حق الانتفاع لصالح جهاز قطر للاستثمار، على أن يشمل المخطط العام الأولي إقامة منتجعات سياحية عالمية، ووحدات سكنية فاخرة، ومراكز تجارية وترفيهية، إضافة إلى مرسى لليخوت ومرافق خدمية متطورة، وذلك على غرار مدينة رأس الحكمة.
وأوضحت المصادر أن حصة الحكومة المصرية من إيرادات المشروع قد تصل إلى 15% من إجمالي الإيرادات بعد تنفيذ جميع المراحل.
وأضافت أنه يجري حالياً الانتهاء من إجراءات تخصيص الأرض واستكمال التراخيص اللازمة، على أن يتم الإعلان عن تفاصيل المشروع رسمياً خلال العام الجاري، في حالة نجاح المفاوضات بين الطرفين.
جدير بالذكر أن علم الروم سميت بهذا الإسم نسبة إلى وجود حصن روماني قديم بها، وتعد وجهة سياحية رائعة، لما تتمتع به من شاطيء خلاب، وصحراء يعشقها هواة الصيد البري ورحلات السفاري.
وكانت هناك أنباء حول اهتمام قطر بضخ استثمارات قدرها 3.5 مليار دولار في مشروع سياحي على ساحل البحر المتوسط في مصر.