جاء ذلك بمناسبة الزيارة التي قام بها السفير الياباني إلى هيئة قناة السويس، حيث التقى خلالها مع الفريق أسامة ربيع، رئيس الهيئة، لتبادل الآراء ووجهات النظر.
وخلال اللقاء، أكد السفير إيواي والفريق أسامة ربيع أهمية مواصلة المزيد من التعزيز للتعاون بين البلدين فيما يتعلق بقناة السويس.
وشهدت الزيارة أيضا قيام السفير بتفقد قناة السويس من على متن أحد القوارب، بإرشاد وتوجيه من ممثلي الهيئة.
وذكرت السفارة اليابانية أن اليابان وقناة السويس ترتبطان بعلاقات تعاون وطيدة، حيث يعود تاريخ علاقات التعاون بينهما إلى ما قبل 64 عامًا من الآن، مشيرة إلى أن البداية كانت عندما حصلت شركة يابانية على عقد تجديد وإصلاح القناة بعد الإعلان عن تأميمها، وفي عام 1975، نفذت اليابان تعاونًا اقتصاديًا على نطاق واسع، بما في ذلك مشروع توسعة القناة، وشراء الكراكات، وما إلى ذلك.
وأضافت أنه بعد ذلك، تم تنفيذ مشروعات البنية التحتية الضخمة، مثل نفق الشهيد أحمد حمدي في عام 1992، وكوبري السلام المعلق على قناة السويس في عام 1997، بدعم من اليابان.
وأوضحت أن تعاون اليابان في تطوير قناة السويس لم يقتصر على البنية التحتية فقط، بل قدمت اليابان أيضًا التعاون الفني للقناة منذ عام 1978، حيث استقبلت العديد من المتدربين، كما أرسلت الخبراء والمتخصصين، وساهمت في تنمية الكوادر البشرية لهيئة قناة السويس.
كما قدمت أيضًا الدعم لإنشاء "الوحدة الاقتصادية" داخل الهيئة، والتي تختص بصياغة سياسات فرض رسوم العبور، وتحليل وتقييم ممارسات إدارة القناة.
ونوهت إلى أنه يوجد هناك أيضًا تبادل مستمر في البحث العلمي بين الجامعات اليابانية وهيئة قناة السويس، مما يدعم مواصلة التاريخ الطويل بين الطرفين بشكلٍ ثابت.