الرئيسية / news / لجنة الأزمات : 3 سيناريوهات لتأثيرات حرب إيران وإسرائيل على أسعار الطاقة

لجنة الأزمات : 3 سيناريوهات لتأثيرات حرب إيران وإسرائيل على أسعار الطاقة

فريق رجال الأعمال news 23 June 2025 08:59 PM
مشاركة الخبر:
لجنة الأزمات : 3 سيناريوهات لتأثيرات حرب إيران وإسرائيل على أسعار الطاقة

كشفت لجنة الأزمات التي شكلها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء النقاب اليوم الإثنين عن أن هناك ثلاثة سيناريوهات للتأثير المتوقع على أسعار الطاقة وفق درجات التصعيد للصراع الإسرائيلي ـ الإيراني الدائر حالياً.

ودارت مناقشات اللجنة حول احتمالية أن يمتد هذا التصعيد المتوقع، من محدود، إلى متوسط، إلى عالي التصعيد، على أسعار الطاقة، وخاصة النفط الخام، والزيت الخام، وذلك بالنظر إلى تقديرات طول أمد الصراع، أو اتساع دائرته ونطاقه إقليمياً.

جاء ذلك ترأس مدبولي اجتماع اللجنة لمتابعة تداعيات العمليات العسكرية الإيرانية ـ الإسرائيلية.

حضر الاجتماع الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، والمهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، وأحمد كجوك وزير المالية، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، ومُمثلي وزارتى الخارجية، والداخلية، وكذلك المخابرات العامة، والرقابة الإدارية.

وأكد رئيس الوزراء أن هناك متابعة من خلال مختلف الجهات المُمثلة في هذه اللجنة للتطورات المُرتبطة بمجريات العمليات العسكرية الإيرانية ـ الإسرائيلية، وكذلك رصد ودراسة ما ينتج عنها من تداعيات، سواء فيما يتعلق بأسعار المُنتجات البترولية، أو غيرها من السلع الاستراتيجية.

وقال المستشار محمد الحمصانى المتحدث الرسمى باسم رئاسة مجلس الوزراء: تابعت لجنة الأزمات خلال اجتماعها اليوم، موقف سفن التغييز، حيث تمت الإشارة إلى وصول سفينة التغييز الثانية "إينيرجوس إسكيمو" إلى ميناء السخنة، والتي يتم تجهيزها حالياً للإنتقال إلى رصيف ميناء سوميد، بنهاية هذا الشهر، لتضخ داخل الشبكة القومية للغاز الطبيعي، بكميات تصل إلى 750 مليون قدم مكعب يومياً، وبهذا تنضم إلى سفينة التغييز الأولى "هوج جاليون" الموجودة بالفعل على رصيف ميناء سوميد، في حين يتم إنهاء التجهيزات الخاصة لاستقبال ميناء دمياط للسفينة الثالثة لتغييز الغاز الطبيعي المسال الموجودة حالياً بميناء الدخيلة بالإسكندرية، والتي ستبدأ هي الأخرى بمجرد وصولها مع بداية شهر يوليو القادم في ضخ الغاز الطبيعي المسال، ليصبح لدينا ثلاث سفن تغييز للغاز الطبيعي المسال، تضخ في الشبكة القومية للغاز لتأمين مختلف احتياجات الدولة المصرية.

بدوره، شرح نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ما تقوم به الدولة من جهود لتطوير وسائل النقل الجماعي بمختلف أنواعها، في ظل السعي لترسيخ ثقافة استخدام تلك الوسائل عند المواطنين بوجه عام، بصرف النظر عن أوقات الأزمات، أو ارتفاع أسعار المواد البترولية، حيث أشار الفريق مهندس كامل الوزير، إلى أن الدولة استثمرت بشكل كبير في وسائل النقل الجماعي، التي تم تطويرها بصورة غير مسبوقة، وكان آخرها الأوتوبيس الترددي، الذي يلقى إقبالاً واسعاً من المستخدمين منذ بدء تشغيله، مُستعرضاً الجهود التي تقوم بها الوزارة في إطار توطين صناعة وسائل النقل الجماعي المتطورة. 

وخلال الاجتماع، استعرض وزير الكهرباء والطاقة المتجددة مختلف إجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء، وكذلك موقف إدخال الطاقات الجديدة والمتجددة على الشبكة القومية للكهرباء في هذه المرحلة.

وفي هذا الإطار، طالب رئيس الوزراء بوضع مُحفزات لتشجيع المواطنين على ترشيد الاستهلاك في الطاقة، ليكون هذا توجهاً عاماً، غير مُرتبط بالأزمات، وكذا إجراءات التوسع في استخدام الطاقة الشمسية للاستهلاك المنزلي.

كما تابعت اللجنة الموقف الراهن لتوافر السلع المُختلفة، والاحتياطي الاستراتيجي منها، حيث تم تأكيد أن هناك مخزونا آمنا ومُطمئنا من مختلف السلع الرئيسية يتجاوز الأشهر الستة.

وأوضح وزير التموين والتجارة الداخلية أنه يتم العمل على عدة محاور تشمل زيادة المخزون من السلع والمنتجات، وكذلك ترشيد الاستهلاك والرقابة على الأسواق، لافتاً إلى أن هناك عددا من الإجراءات يتم تطبيقها حالياً بما يسهم في تحقيق هذه المستهدفات. 

من جانبه، عرض وزير البترول والثروة المعدنية السيناريوهات الخاصة بأسعار الطاقة عالميا، وفقاً لتقديرات مؤسسات مالية عالمية مُختصة، خاصة ما يشير إلى توقعات ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً نتيجة العمليات العسكرية الإيرانية ـ الإسرائيلية، لاسيما وأن الصراع الإسرائيلي ـ الإيراني قد دفع أسعار النفط الخام خلال الأسبوع الماضي إلى الارتفاع. 

ولفت الوزير إلى وجود ثلاثة سيناريوهات للتأثير المتوقع لأسعار الطاقة وفق درجات التصعيد للصراع الإسرائيلي ـ الإيراني الدائر حالياً، من محدود إلى متوسط إلى عالي التصعيد، وخاصة النفط الخام، والزيت الخام، وذلك بالنظر إلى تقديرات طول أمد الصراع، أو اتساع دائرته ونطاقه إقليمياً.