وقال مدبولي في المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب انتهاء الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء إن هناك نقطة تم طرحها خلال اللقاء مع الشركات الأمريكية، الأولى كانت تخص الموافقة على المقاييس والمعايير الفنية الخاصة بالسيارات الأمريكية، حيث كانت هناك شكوى من الجانب الأمريكي بشأن اعتماد مصر للمعايير الفنية الصادرة عن الاتحاد الأوروبي وبعض الدول، مطالبين باعتماد المقاييس والمعايير الفنية الخاصة بالسيارات الأمريكية أيضًا، بحكم أن الولايات المتحدة تُعد واحدة من الدول المتقدمة جداً في هذه الصناعة.
وأوضح أنه تم التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن وفقًا للمفاوضات التي جرت من فترة طويلة، وتم اتخاذ الإجراءات المؤسسية اللازمة لذلك، وتم الإعلان عن هذا القرار خلال المنتدى كفرصة لتشجيع الشركات الأمريكية المتخصصة في صناعة السيارات على الاستثمار في مصر وبدء التصنيع مُحليًا، مع التأكيد على وجود سوق واعدة لمنتجاتها في مصر.
وأضاف رئيس الوزراء أنه كانت هناك شكوى من الجانب الأمريكي بأن الرسوم التي تُفرض على المنتجات القادمة من أمريكا أعلي من المفروضة على بقية الدول، وكان المطلوب أن تكون هناك فرصة للمنتجات الأمريكية لأن تكون متساوية مع باقي الدول، والأهم من ذلك أنه تم طلب أن يتم فتح الباب أمام الشركات مثل باقي الدول.
وقال مدبولي إن أبرز رسائل الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال اللقاء الذي عقده مع مجموعة الشركات الأمريكية هي أن مصر دولة مستقرة وآمنة، وأنها بمثابة سوق كبيرة وواعدة، وتعتبر بوابة للأسواق العربية والإفريقية، مُشيرًا إلى أهمية كلمة فخامة السيد الرئيس في تعزيز وعي المواطن وحرصه على استقرار بلده وسلامته في خضم ما يحدث من اضطرابات في المنطقة المحيطة بنا.
وأوضح مدبولي أن المنتدى عقد بحضور ممثلي 80 من أكبر الشركات الأمريكية، في وفد ترأسته رئيسة غرفة التجارة الأمريكية سوزان كلارك، مشيرا إلى أن هذه الغرفة تضم 3 ملايين شركة في الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي كان أهم ما في هذه الزيارة، أنها كانت أول زيارة رسمية لرئيسة الغرفة، وكانت إحدى النتائج غير المباشرة لتواجدها على رأس هذا الوفد معرفتها الكاملة بما تم في مصر، وكان نتيجة لهذا ونتيجة للقائها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي في اليوم التالي، أنها قالت خلال كلمتها: "سأكون سفيرة لمصر في الولايات المتحدة، وسوف أروج للاستثمار في مصر بعد ما رأيته من حجم الجهد والعمل الذي يجري في مصر".