وقال الرئيس في مداخلته خلال المشاركة في فاعليات موسم حصاد القمة بمنطقة الضبعة بمحافظة مطروح إن "البنية الأساسية في الزراعة تحتاج إلى تضافر جهود وزارات الزراعة والري والكهرباء والنقل، وتوفير التمويل اللازم لعملية التنفيذ”.
وكشف السيسي عن أنه من المستهدف أن يدخل 800 ألف فدان إلى الرقعة الزراعية في سبتمبر القادم، وهو ما يستلزم عملا مشتركا على الأرض تتعاون فيه وزارات ومؤسسات الدولة، من أجل توفير البنية الأساسية التي من المقرر أن تنتهي في يونيو المقبل، بمشاركة .القطاع الخاص لتكون الأرض جاهزة للزراعة.
وأضاف أن تنفيذ البنية الأساسية لتكون الأرض صالحة للزراعة يتكلف ما بين مائتي ألف وثلاثمائة ألف جنيه للفدان ليكون جاهزا للزراعة، مشيرا إلى أن الدولة تبذل جهدا كبيرا من أجل توفير البنية الأساسية.
وتابع قائلا إنه يوجه حديثه إلى كل من الحكومة والمستثمرين، نظرا لأننا عندما نريد إدخال أراض زراعية جديدة نواجه تحديات كبيرة، سواء في التمويل أو في التنفيذ.
ووجه حديثه إلى القطاع الخاص والمستثمرين قائلا: “الأرض متاحة لكم، الدولة قطعت شوطا كبيرا في تجهيزها، كل المطلوب منكم العمل من أجل أن تدخل الأرض الزراعية مرحلة الإنتاج بعد أن تم توفير البينة الأساسية لذلك”.
وقال الرئيس إن إضافة مليوني فدان للأراضي الزراعية يمكن أن يوفر ملايين فرص العمل، مشيرا إلى أن منطقة الدلتا الجديدة ستستوعب نحو مليوني أسرة في تخطيط عمراني متكامل،
ولكننا نحتاج إلى ميكنة زراعية بعشرات المليارات للعمل في الدلتا الجديدة.
وأضاف أننا نسعى إلى تغيير حال بلدنا بجهود كل المصريين، منوها إلى أن الدولة تسعى إلى زيادة الإنتاج وتحسين جودة حياة المواطنين.
وعن البحيرات، قال الرئيس إنه تمت إعادة تأهيل بحيرة المنزلة لزيادة إنتاجيتها، مطالبا بضرورة الحفاظ على النظام البيئي في هذه البحيرات، ونحتاج إلى أساليب علمية في عملية صيد الأسماك في البحيرات”.
كما أشار إلى أننا نحتاج إلى تحسين جودة الثروة الحيوانية في مصر لزيادة إنتاجيتها، وأننا حتى الآن لا يوجد لدينا مصنع لإنتاج ألبان الأطفال في مصر.