ويعتبر هذا الميناء هو الرئيسي للمملكة العربية السعودية على البحر الأحمر، ويخدم حركة التجارة، كما يخدم ويستقبل حجاج بيت الله الحرام القادمين من كافة أنحاء العالم، ويتميز بموقعه المميز على خطوط الملاحة العالمية، إذ يربط بين ثلاث قارات هي آسيا وأوروبا وإفريقيا، وتبلغ مساحة الميناء 12,5 كم2، ويشتمل على 62 رصيفا، وأربع محطات، ويضم خدمات لوجيستية متكاملة من معدات مناوَلة ومستودعات وساحات وتموين السفن بالوقود، ونظام نَقْل مباشر عبر الشاحنات من الميناء وإليه، مما يسرع في حركة دوران السفن.
وخلال الجولة، تم تفقد المحطات بالميناء، بدءا من محطتي مناوَلة الحاويات، وكذلك تفقد المنطقة المتكاملة التي تمثِّل قرية لوجيستية للإيداع وإعادة التصدير، وكذلك محطتي البضائع العامة وحوضي إصلاح السفن وصيانة القِطَع البحرية، وأرصفة للخدمات البحرية من قُطُر، بالإضافة إلى زيارة صالات استقبال الحجاج والمعتمرين والزوَّار المجهَّزة بشكل متكامل، وكذلك المحطة المجهزة لركاب السفن السياحية «الكروز، حيث يعد ميناء جدة الإسلامي بوابة لاستقبال ومغادرة سفن الكروز داخل السعودية لأهميته الكبيرة، وقرب المسافة الفاصلة بينه وبين مراكز الأنشطة السياحية بمحافظة جدة، إضافةً إلى إطلالته على ساحل البحر الأحمر.
كما تم خلال الجولة
استعراض الخطوط الملاحية الجديدة العابرة للقارات التي تطلقها المملكة خلال النصف الأول من العام الحالي والتي تهدف إلى زيادة ربط موانئ المملكة بموانئ الشرق والغرب، وتوظيف موقع المملكة الإستراتيجي كمحور ربط للقارات الثلاث.
وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل على أن هناك أهمية كبيرة للتكامل بين الموانىء البحرية والربط البحري بين الجانبين، خاصة مع التطور الكبير في منظومة النقل البحري في مصر والسعودية، مشيرا إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة المصرية لنحقق نقلة نوعية في قطاع النقل البحري، حيث تم انشاء 3 موانئ جديدة، ليصل عدد الموانئ المصرية إلى 18 ميناء، كما تم إنشاء أرصفة ومحطات جديدة، ليصبج إجمالى أطوال الأرصفة 100 كم أرصفة، وحواجز أمواج بطول 50 كم، وكذلك تعميق الممرات الملاحية حتى يتمكن قطاع الموانئ من استيعاب حتى 40 مليون حاوية مكافئة سنويا و400 مليون طن بضاعة.