ركز اللقاء على أهمية العلاقات المصرية الصينية الممتدة لأكثر من نصف قرن، إذ كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية. وتُعتبر مصر شريكًا رئيسيًا في مبادرة الحزام والطريق التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينج لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الصين والدول المشاركة.
خلال اللقاء، تم استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، وخاصة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والتي تعد محطة رئيسية في مبادرة الحزام والطريق، وتتمتع بموقع جغرافي مميز وحوافز استثمارية، ما يجعلها مركزًا إقليميًا لإنتاج الهيدروجين الأخضر في الشرق الأوسط وأفريقيا. وشملت النقاشات الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاعات النقل واللوجستيات وصناعة السيارات.
كما تناول الجانبان سبل التعاون في قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والدور الحيوي لجهاز تنمية المشروعات في دعم الشركات الناشئة. وأكد السيد ياسر عباس حرص الحكومة المصرية على تعزيز التعاون مع الصين وتشجيع الشركات الصينية على الاستثمار في مصر، مستعرضاً جهود الهيئة في تسهيل الاستثمار من خلال "الرخصة الذهبية"، التي تجمع كل التصاريح اللازمة لتشغيل المشروع.
وأشار عباس إلى اهتمام مصر باستقطاب المزيد من الاستثمارات الصينية، لا سيما في مجالات الطاقة المتجددة، والصناعات الهندسية، والمنسوجات، والملابس الجاهزة، والأجهزة المنزلية، والنقل واللوجستيات.