وخلال اللقاء الذي جرى في مقر السفارة المصرية في العاصمة الكندية أوتاوا، تم تناول العديد من موضوعات وقضايا الطاقة عالمياً، والفرص المتعدّدة على هذا الصعيد، بما في ذلك سبل التعاون مع مصر باعتبارها مركزاً إقليمياً بازغاً للطاقة في المنطقة.
واستعرض السفير مجمل الأنشطة المصرية في قطاع الطاقة، والمشروعات الطموحة التي تنخرط مصر فيها عبر ما تمتلكه من مقومات هائلة وقدرات كامنة ضخمة، وما تبتغيه الدولة المصرية من مواصلة العمل الحثيث نحو شتى مصادر الطاقة، بما في ذلك الجديدة والمتجددة والنظيفة منها، فضلاً عن تعظيم الفوائد في إطار من تبادُل المنفعة والمصالح المشتركة مع الشركاء من الكيانات الدولية في سائر أنحاء المنطقة والعالم.
وأكد السفير أن مصر تعمل نحو مواصلة البناء والتطلُع نحو المستقبل وكافة الفرص في هذا الشأن، لما لذلك من تأثيرات إيجابية على صعيد النمو الاقتصادي والتنمية الشاملة.