الأحد 21 يوليو

تعدين وطاقة

شحنات الخام الروسي تتراجع لأدنى مستوى منذ حرب أوكرانيا


شحنت روسيا 3.27 مليون برميل من النفط الخام يومياً في الأسابيع الأربعة حتى 7 يوليو 2024

انخفضت صادرات روسيا الأسبوعية من الخام في الأسبوع الأول من يوليو بأكبر قدر منذ ما قبل الحرب على أوكرانيا في عام 2022، مع تراجع متوسط الأسابيع الأربعة الأقل تذبذباً إلى أدنى مستوى منذ فبراير.

لم يكن هناك سبب واضح لانخفاض الشحنات. فلم تكن هناك فروقات في برامج التحميل تشير إلى أعمال الصيانة، كما لا توجد تقارير عن عواصف تؤثر على رسو السفن أو تحميلها. رغم ذلك، انخفضت الشحنات على أساس أسبوعي من بحر البلطيق والبحر الأسود والمحيط الهادئ.

من الممكن أن يكون امتثال روسيا لهدف "أوبك+" بخفض الإنتاج وراء تقليل الخام المتاح للتصدير. باستخدام عامل التحويل لموسكو البالغ 7.18 برميل للطن، انخفض الإنتاج بنحو 360 ألف برميل يومياً بين مارس ويونيو. وقد يكون التعافي في تشغيل المصافي وراء خفض الشحنات أيضاً. أشارت بيانات الأيام القليلة الأولى من يوليو إلى أن عمليات معالجة الخام عند أعلى مستوى منذ ديسمبر، مع اكتمال الصيانة والإصلاحات الموسمية في أعقاب الهجمات الأوكرانية.

تخطط شركتا "روسنفت" و"لويك أويل"، أكبر مصدرين للنفط الخام في روسيا، لخفض شحناتهما من ميناء نوفوروسيسك بإجمالي 200 ألف برميل يومياً هذا الشهر عن مستوى يونيو الماضي، وفقاً لحسابات بلومبرغ، وذلك بعد استئناف عمليات التكرير في مصفاتيهما في توابسي ونورسي.

انخفضت القيمة الإجمالية لشحنات النفط الخام الروسي في الأسبوع الأول من يوليو، لكن ما خفف هذا التراجع الزيادة الرابعة على التوالي في أسعار النفط على أساس أسبوعي.

ارتفعت إيرادات الحكومة الروسية من صناعة النفط بنحو 50% في يونيو مقارنة بالعام السابق، حيث تكيف المنتجون في البلاد مع العقوبات الدولية.

وعلى نحو منفصل، تظل غالبية السفن التي تعتمد عليها موسكو لشحن نفطها متوقفة بعد فرض الغرب عقوبات عليها. ففي حين قامت ثلاث سفن من أصل 21 سفينة تابعة لشركة "سوفكومفلوت بي جي إس سي" (Sovcomflot PJSC) المملوكة للحكومة الروسية، بتحميل شحنات ثم تمكنت من الإفلات من أنظمة التتبع الآلية، تظل السفن الأخرى متوقفة.

لا تزال ناقلات النفط الثلاث التي فرضت عليها المملكة المتحدة عقوبات في 13 يونيو راسية قبالة محطة أوست-لوغا النفطية، على الرغم من ظهورها في وقت سابق ضمن برامج التحميل لموانئ البلطيق الروسية. ومن غير الواضح ما إذا كانت بالفعل ستقوم بتحميل شحنات. رغم ذلك، فقد اختفت حالياً من بين الناقلات المصطفة التي شاهدتها "بلومبرغ". وبالمثل، لم تقم أي من ناقلات النفط الخام الخاضعة لعقوبات الاتحاد الأوروبي بتحميل شحنات منذ نشر التوجيه في 25 يونيو الماضي.

تُظهر بيانات تتبع السفن وتقارير وكلاء الموانئ أن 25 ناقلة قامت بتحميل 18.7 مليون برميل من الخام الروسي في الأسبوع المنتهي في 7 يوليو. ويمثل ذلك انخفاضاً حاداً مقارنة بـ25.66 مليون برميل في الأسبوع السابق.

وانخفضت تدفقات الخام الروسي المنقولة بحراً في الأسبوع المنتهي في 7 يوليو بنحو 990 ألف برميل يومياً إلى 2.67 مليون، وهو أدنى مستوى لها منذ الأسبوع الأخير من يناير، عندما تسببت العواصف في خفض الشحنات من ميناء كوزمينو على المحيط الهادئ. كما انخفض متوسط ​​الأسابيع الأربعة الأقل تذبذباً بنحو 215 ألف برميل يومياً إلى 3.27 مليون، وهو أدنى مستوى في 20 أسبوعاً.

وبالمثل تراجعت شحنات الخام من جميع محطات التصدير الروسية تقريباً. وكانت الاستثناءات الوحيدة في مورمانسك، حيث توقفت الصادرات ما عدا سفينة واحدة فقط، ومحطة بريجورودنوي في جزيرة سخالين، والتي لم تشهد أي شحنات للأسبوع الثاني.