وقال معيط إن التحديات العالمية الراهنة تفرض ضرورة تنسيق الجهود العربية من أجل امتلاك القدرة بشكل أكبر على التعامل المرن مع التداعيات السلبية والاضطرابات الممتدة في سلاسل الإمداد والتوريد، على نحو يتطلب تحفيز الاستثمار، وتعميق دور القطاع الخاص في المسار التنموي وزيادة مساهماته في النشاط الاقتصادي فضلاً على تعزيز القدرات الإنتاجية.
وأشار الوزير إلى أننا حريصون على
تقديم كل التسهيلات، وتذليل أي عقبات ضريبية أو جمركية قد تواجه المستثمرين
والشركات الإماراتية في مصر، على نحو يسهم توسيع قاعدة أعمالهم وأنشطتهم
الاستثمارية والإنتاجية، وزيادة التبادل التجاري بين البلدين، داعيًا مجتمع
الأعمال الإماراتي إلى الاستفادة من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية
المحفزة للإنتاج والتصدير في مختلف المجالات بما في ذلك الرخصة الذهبية، ووثيقة
سياسة ملكية الدولة، والطروحات الحكومية.
وأضاف أننا مستمرون في ميكنة المنظومتين الضريبية والجمركية
والاستفادة من النظم الإلكترونية الحديثة والذكاء الاصطناعي في الارتقاء بمستوى
الأداء الضريبي والجمركي، بما يساعد في جعل هذه المنظومات أكثر تطورًا وتحفيزًا
وجذبًا للاستثمار المحلي والأجنبي.
وكان معيط قد وقع على هذه الاتفاقية
مع محمد بن هادى الحسينى وزير دولة الإمارات للشئون المالية.