وقالت سفيرة مصر فى هرارى فى تصريحات إعلامية بهذه المناسبة إنه بموجب هذه المذكرة فسيتم التسجيل التلقائي في زيمبابوي لأي دواء سبق اعتماده لدى هيئة الدواء المصرية، وهو الأمر غير المسبوق الذي يضمن تسهيل عملية تسجيل الدواء المصري، وتيسير إجراءات دخوله للسوق الزيمبابوي اعتباراً من تاريخ التوقيع، ومن ثم الدخول إلى سوق دول الجنوب الإفريقي في مرحلة لاحقة، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في توفير دواء مصري عالي الجودة بسعر في متناول يد الجميع، وبما يحقق عائداً تصديرياً كبيراً للشركات المصرية العاملة في مجال صناعة الدواء والمستحضرات الطبية.
ومن جانبه، أشاد نائب رئيس الجمهورية في زيمبابوي بتلك الخطوة الفارقة في تاريخ البلدين، والتي ترجمت عمق العلاقات الأخوية بين مصر وزيمبابوي على أرض الواقع بالشكل الذي يفيد المواطنين، لاسيما في المناطق الريفية في بلاده، مؤكداً قدرات شركات الدواء المصرية الكبيرة ونجاحها في تصنيع دواء ذو جودة عالية وبأسعار مقبولة.
ومن ناحية اخرى، أكد رئيس هيئة الدواء المصرية أن تلك المذكرة ليست سوى خطوة ضمن خطوات قادمة كثيرة تستهدف تحقيق المصلحة المشتركة للبلدين وشعبيهما.