واستعرض المشاركون في الورشة أساسيات علم الموارد المائية والنظائر البيئية، والتي تعطي بصمة نظائرية دقيقة عن مصادر تغذية المياه ومدى تجددها وتعرضها للتلوث البيئي والفقد منها عن طريق التبخر والتسرب، مع إعطاء بعض الأمثلة التطبيقية.
كما ناقشوا أيضا علاقة المياه السطحية والجوفية لتجنب استنزاف المياه العذبة وتجنب تملحها وتأثير مياه البحر عليها.
وبحثوا كذلك في استخدام النظائر المشعة لحركة المياه السطحية والجوفية وتطبيقات التسرب من الأنهار والترع والبحيرات إلى المياه الجوفية وتقدير عمرها ومخزونها وتكامل الطرق الإشعاعية والنظائر البيئية وطرق الهيدرولوجيا التقليدية لإعطاء معلومات دقيقة تفيد بالإدارة الرشيدة للموارد المائية وتجنب تلوثها.
واتفقوا في ضرورة وضع برامج مراقبة دقيقة لمستويات المياه الجوفية في الآبار، وكذلك تتبع مصادر التلوث الكيميائي الناشيء عن استخدام الأسمدة بكثرة وتداخل مياه البحر لبعض الدول.
ومن المنتظر أن تمتد ورشة العمل حتى يوم 16 مارس الحالي، وتعقد بمشاركة ممثلين من عشر دول عربية هي: مصر والسودان والعراق والسعودية وتونس ولبنان وليبيا وموريتانيا والكويت وعمان.